الخميس، ديسمبر 18، 2008

أمنيات الغربة


وبيت صغير
على ضفة النهر يرقد
وينتظر السابلة
ووجه كوجه الزهور البريئة
يذوب ابتساما
وفي مقلتيه
ينام الأصيل
ولا تغرب الشمس إلا
بروح الرضا
ولا تطلع الشمس إلا
بعطر الندى
وبين الرضا والندى
تسافر أياميَ الناعسة
وتسأل غربتنا البائسة
إلاما...علاما؟؟
وتسكن روحي
وأصنع من صمت روحي كلاما
وفي الليل ناي حزين
يثير الشجون
يطير المناما
وشاي الركايا
ونوم على صدر أمي
تعابث خصلات شعري
بكف حنون
على باب ستي
تدور الحكايا
ونصغي ..هيامى
ويكبر حبي
عاما ... فعاما
ترى هل سترجع يوما
ليالى الحنين؟
هل الفرح يبقى؟
بمر السنين
هل الحزن يفنى؟
وجرح الأماني
وصمت الأنين؟

السبت، نوفمبر 22، 2008

منزلة الذكر

لابن القيم من مدارج السالكين
ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الذكر
وهي منزلة القوم الكبرى التي منها يتزودون وفيها يتجرون وإليها دائما يترددون
و الذكر منشور الولاية الذي من أعطيه اتصل, ومن منعه عزل
وهو قوت قلوب القوم الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبورا
وعمارة ديارهم التى إذا تعطلت عنه صارت بورا
وهو سلاحهم الذي يقاتلون به قطاع الطريق
وماؤهم الذي يطفئون به التهاب الحريق
ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكست منهم القلوب
والسبب الواصل والعلاقة التي كانت بينهم وبين علام الغيوب

إذا مرضنا تداوينا بذكركم فنترك الذكر أحيانا فننتكس
به يستدفعون الآفات ويستكشفون الكربات وتهون عليهم به المصيبات
إذا أظلهم البلاء فإليه ملجؤهم
وإذا نزلت بهم النوازل فإليه مفزعهم
فهو رياض جنتهم التي فيها يتقبلون
ورءوس أموال سعادتهم التي بها يتاجرون
يدع القلب الحزين ضاحكا مسرورا
ويوصل الذاكر إلى المذكور بل يدع الذاكر مذكورا
وفي كل جارحة من الجوارح عبودية مؤقتة
و الذكر عبودية القلب واللسان وهي غير مؤقتة
بل هم يأمرون بذكر معبودهم ومحبوبهم في كل حال : قياما وقعودا وعلى جنوبهم
فكما أن الجنة قيعان وهو غراسها فكذلك القلوب بور وخراب وهو عمارتها وأساسها
وهو جلاء القلوب وصقالها
ودواؤها إذا غشيها اعتلالها
وكلما ازداد الذاكر في ذكره استغراقا
ازداد المذكور محبة إلى لقائه واشتياقا

السبت، نوفمبر 15، 2008

أسباب محبة الله

من كلام ابن القيم في كتابه : مدارج السالكين
منزلة المحبة

فصل في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة
أحدها
قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به
كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه
الثاني
التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض
فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة
الثالث
دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال
فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر
الرابع
إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى
والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى
الخامس
مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها
وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها
فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة
ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب
السادس
مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته
السابع
وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى
وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات
الثامن
الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه
والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة
التاسع
مجالسة المحبين الصادقين
والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر
ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك

العاشر
مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز و جل
فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب
وملاك ذلك كله أمران

1- استعداد الروح لهذا الشأن
2-وانفتاح عين البصيرة

وبالله التوفيق

الاثنين، نوفمبر 10، 2008

الحزن(مختارات)

أشد من الحزن ...حزنا
لا تتبع الطرق الظاهرة
قناع وراء قناع
تحاصر أوجه أحوالك الخاسرة
وأسراب نمل تحاصر
أشجارك الخاسرة
وأحلامك الخاسرة
وليل سميك
يحاصر أقمارك الخاسرة
وأيامك الخاسرة
وحزن أشد من الليل ليلا
يحاصر قهوتك الفاترة
وأنت أشد من النمل حزنا
أشد من الليل حزنا
أشد من الماء والحزن حزنا

الثلاثاء، أكتوبر 28، 2008

رباعياتي

دم الغلابة هدر والحكم نافينا

وبيظلموه القدر والعدل كافينا
وعدلهم لو عدل ع الوش كافينا
ديموقراطية بأه وحكم..نا..فينا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليق على كارثة الدويقة
في دروب السعادة
مدونتي الأخرى

الأربعاء، أكتوبر 08، 2008

لأجلك

إلى ...زوجته
في عالم الغيب
(لأجلك)
لأجلك أنت
سأزدادُ حبّا لربي
لهذي العطايا... وتلك المنحْ
لأنك من بعد ديني نعيمي
وأَحلىُ النّعمْ...والهباتْ
لأجلك
فارقتُ ذنبي
وأصلحتُ عيبي
تركتُ الصحاري... تركتُ القفارْ
وبدّلت دربي
زرعتُ على جانبيه الهُداةْ
ْودارتْ سواقي الحياةْ
ْبلحن جديدٍ
يسابقُ شوقَ الحُداةْ
لأجلك
رقّتْ طباعي
سَمَتْ فيك روحي
وصرتُ الأسيرْ
بليلِ الشجونِ
أردّدُ همسَ النجومِ....
وشدْوَ الطيور
ِمع الهمهماتْ
لأجلك
سأرحل
ْأجوبُ البلاد
لأنسُجَ نجما بليلي
لتنبت منه الورود
وأُسْرِجُ في الصبح خيلي
إليكِ أعود
وأجتازُ كل المروج
وبين الأقاحي
وتلك الزنابق والسوسنات
ْيناديني وجهك
كالصبح॥أحلى
يغني نشيد الحياةْ
وعندك ترسو سفيني
وأُلْقِي رحالي
على شطِّ تلك العيون
ويفتّر ثغركْ
فتكْسف شمس النهار
لهذي الفنون
وتلك السمات
وأرخي جفونكْ
علي
ّوأرتاح عندكْ
وأبقى هنالك
بين الجفون
فلا تفتحيها
مليكةَ قلبي
رجاءاً
فلا تفتحيها
لنبقى سويا
من المهد ...حتى المماتْ

الخميس، سبتمبر 18، 2008

وطني البعيد..عن الوطن

وطني البعيد عن الوطن
عبّارةٌ...

قصرُ الثقافةِ...

والقطارْ...

طيارةٌ...

جبلُ المقطمِ...

وانهيارْ

هم قد أحلوا قومنا دار البوارْ

يا أهلنا !!

لستم ضحايا وحدكمْ

كلنا اليوم ضحايا

نحن أجدادُ الضحايا

ثم أولادُ الضحايا

ثم أحفادُ الضحايا

والضحايا.....

من ضحايا..

يولدون

أسيادُنا منذ الأمدْ

بعبيدهم..

لا يأبهون

وبأرضنا...

من لم يمت بالسيف

مات بغيظه

فالذلُ يعدو خلفنا

والفقر يصفع وجهنا

والقهر قد حاط بنا

والموت يجثم فوقنا

....

ياربنا.....ياربنا

ما الحل في أوطاننا؟

ما الحل في أوطاننا؟

فيجيبني سوطُ الولاةِ لأمرِنا

يا ابن الكذا

خذ حلّنا

عش بائسا

نم عابسا

مت يائسا

وببحر الرقص بليلتنا

عش بالحزن

ومت بالهم

وداء الغم

وكن مأساة

لا مساواة

أو مواساة

....

قالت أمي المقهورةْ

والموؤدةُ

تحت الأنقاضْ

ياولدي

حتى لو أمسكت بكفك

يوما حلمك

هذا الوطن بُنيََّ

بعييييييد ْ

بعييييييييدْ

بعيدْ

عن وطنكْ

الجمعة، أغسطس 22، 2008

الحل في كلمات ثلاث




مستحيل
جرب
مقدرش
حاول
معرفش
اتعلم
****
ابدأ حياتك ...من جديد
استعن بالله ولا تعجز
قل (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل)
واجعل شعارك : (أنا أستطيع)

الأربعاء، أغسطس 13، 2008

قصيدة كتبها ابن زيدون لأبي حفص أحمد بن برد وهو في الحبس


ما على ظني بأس ... يجرح الدهر ويأسو
ربما أشرف بالمر ... ء على الآمال ياس
ولقد ينجيك إغفا ... ل ويرديك احتراس
ولكم أجدى قعود ... ولكم أكدى التماس
وكذا الحكم إذا ما ... عز ناس ذل ناس
وبنو الأيام أخيا ... ف سراة وخساس
تلبس الدنيا ولكن ... متعة ذاك اللباس
يا أبا حفص وما سا ... واك في الفهم إياس
من سنا رأيك لي في ... غسق الخطب اقتباس
وودادي لك نص ... لم يخالفه القياس
أنا حيران وللأم ... ر وضوح والتباس
ما ترى في معشر حا ... لوا عن العهد وخاسوا
ورأوني سامرياً ... يتقى منه المساس
أذؤب هامت بلحمي ... فانتهاب وانتهاس
كلهم يسأل عن حا ... لي وللذئب اعتساس
إن قسا الدهر فللما ... ء من الصخر انبجاس
ولئن أمسيت محبو ... ساً فللغيث احتباس
ويفت المسك في التر ... ب فيوطأ ويداس
يلبد الورد السبنتى ... وله بعد افتراس
فتأمل كيف يغشى ... مقلة المجد النعاس
لا يكن عهدك ورداً ... إن عهدي لك آس
وأدر ذكريَ كاساً ... ما امتطت كفك كاس
واغتنم صفو الليالي ... إنما العيش اختلاس
وعسى أن يسمح الده ... ر فقد طال الشماس

الأربعاء، أغسطس 06، 2008

أين أنت يا عمر

أرسل عمر بن الخطاب واليا له على بلد
فقال له عمر :
ماذا تفعل إذا جاءك سارق؟
قال : أقطع يده
قال عمر:
إذن لقطعت أنا يدك
إنما ولانا الله على الناس
لنوفر حرفتهم
ونسد جوعتهم
ونستر عورتهم
فمن سرق بعد ذلك منهم ...قطعنا يده।
******
لا تعليق
ولا عزاء للحكومات العربية