السبت، مايو 02، 2009

انطباعات

جميل أوي الجو ده .... مفيش شمس والهوا بارد شوية ..ينعشك

الموظفين معظمهم غياب وكأنهم اتفقوا مع الجو يوفروا شوية هدوء .. صاخب

دوشة الهدوء روعة... مزاج عالي أوي ...قدامي مباشرة السما

لا ... عن يميني ...(قدامي شاشة الكمبيوتر ...حتى الأحلام ..الواقع بيضغط علينا فيها ..ما تقول عادي قدامي السما وخلاص خلصت)

كل ما ابص لها القاها لسة صافية وعالية زي ماهي

عمرها ف يوم ما تنزل .. تبص دايما من فوق

رمز

وكل ما الأرض تشدني

عيني تلاحظها ... لسة برضه عالية زي ما انتِ

كل ما في الأمر .. عشرة عمر

مابين سمايا والسحاب

لسة صحاب

ودوشة طيور بيتكلموا عن الأوضاع والأحوال والاقتصاد العالمي والركود والمشكلات الدولية مع بعض الق ..لا كل القضايا الخاصة

لا يعكر على دوشة صوت الطيور الا الهدوء القاتل بتاع كلاكسات ونفير العربات

تمام اللوحة اني عديت على مدرسة ووجدتها ..مجموعات ورود بلدي جميلة اوي ... تبيعها فتاة تقترب كثيرا من صورة الفلاحات في الزمن الكلاسيكي

زمن الطهر والنقاء ...والانجذاب الى السماء والارتباط بها

قبل ظهور عصر الالة والتي تحولت فيها التاء المربوطة الى هاء

وظيفتها الإلهاء عن حقيقة وظيفتنا نحن

خرجنا من خدمة الفكرة (الوحي)

لخدمة الأشخاص (عصبيات وامبراطوريات حاكمة وعائلة وقبيلة)

لخدمة الأشياء(الآلة والجمادات )

المهم مفيش اجمل من قعدة في غيط أو جنينة ف الوقت ده

وتصلي ركعتين ع النجيلة حافي من غير شراب

وجبهتك وانفك تمرغهم في التراب ..الخضرة

ياااااااه كل شحنات عصر الآلة تتفرغ وتتسرب للأرض

وتشم لأول مرة شوية أكسجين بجد وريحة النجيلة

إخص عليك يا دنيا

آخر كلمة قالتها أمي قبل ما تموت

لخصت فيها الحكاية

8:40

بتوقيت جو بديع جدا




الأربعاء، أبريل 22، 2009

كيف نعرف البدعة؟؟


- قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في ( فتاوى ابن عثيمين / المجلد الخامس ) :

(( وليعلم أيها الأخوة أن المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقاً للشريعة في أمور ستة ‏:‏

الأول ‏:‏ السبب ، فإذا تعبد الإنسان لله عبادة مقرونة بسبب ليس شرعيّاً فهي بدعة مردودة على صاحبها ، مثال ذلك : أن بعض الناس يحيي ليلة السابع والعشرين من رجب بحجة أنها الليلة التي عرج فيها برسول الله صلى الله عليه وسلّم فالتهجد عبادة ولكن لما قرن بهذا السبب كان بدعة ؛ لأنه بنى هذه العبادة على سبب لم يثبت شرعاً‏.‏ وهذا الوصف - موافقة العبادة للشريعة في السبب - أمر مهم يتبين به ابتداع كثير مما يظن أنه من السنة وليس من السنة‏ .‏

‏
الثاني ‏:‏ الجنس ، فلابد أن تكون العبادة موافقة للشرع في جنسها فلو تعبد إنسان لله بعبادة لم يشرع جنسها فهي غير مقبولة ، مثال ذلك أن يضحي رجل بفرس ، فلا يصح أضحية ؛ لأنه خالف الشريعة في الجنس ، فالأضاحي لا تكون إلا من بهيمة الأنعام، الإبل ، البقر ، الغنم ‏.

‏ الثالث‏:‏ القدر ، فلو أراد إنسان أن يزيد صلاة على أنها فريضة فنقول ‏:‏ هذه بدعة غير مقبولة لأنها مخالفة للشرع في القدر، ومن باب أولى لو ان الإنسان صلى الظهر مثلاً خمساً فإن صلاته لا تصح بالاتفاق‏.‏

الرابع‏:‏ الكيفية ، فلو أن رجلاً توضا فبدأ بغسل رجليه ، ثم مسح رأسه ، ثم غسل يديه ، ثم وجهه فنقول‏ :‏ وضوءه باطل ؛ لأنه مخالف للشرع في الكيفية ‏.

‏ الخامس‏:‏ الزمان ، فلو أن رجلاً ضحى في أول أيام ذي الحجة فلا تقبل الأضحية لمخالفة الشرع في الزمان‏ ،‏ وسمعت أن بعض الناس في شهر رمضان يذبحون الغنم تقرباً لله تعالى بالذبح وهذا العمل بدعة على هذا الوجه ؛ لأنه ليس هناك شيء يتقرب به إلى الله بالذبح إلا الاضحية والهدي والعقيقة ، أما الذبح في رمضان مع اعتقاد الأجر على الذبح كالذبح في عيد الأضحى فبدعة‏.‏ وأما الذبح لأجل اللحم فهذا جائز ‏.

‏ السادس‏ :‏ المكان ، فلو أن رجلاً اعتكف في غير مسجد فإن اعتكافه لا يصح ؛ وذلك لأن الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد ولو قالت امراة أريد أن اعتكف في مصلى البيت‏ ، فلا يصح اعتكافها لمخالفة الشرع في المكان‏ ، ومن الأمثلة : لو أن رجلاً أراد أن يطوف فوجد المطاف قد ضاق ووجد ما حوله قد ضاق فصار يطوف من وراء المسجد فلا يصح طوافه لأن مكان الطواف البيت ، قال الله تعالى لإبراهيم الخليل ‏: { وطهّر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود } ‏

فالعبادة لا تكون عملاً صالحاً إلا إذا تحقق فيها شرطان‏ :‏

الأول ‏:‏ الإخلاص .

الثاني ‏:‏ المتابعة ، والمتابعة لا تتحقق إلا بالأمور الستة الآنفة الذكر )) انتهى كلامه ‏.‏

الجمعة، فبراير 27، 2009

عشان صاحبي

باكون تعبان

لكن ما باحبش الشكوى


عشان صاحبي ما يزعلشي...

عشان همي ما يكبرشي

كفاية الهم يركبني أنا لوحدي

دا حق الصُحْبة ما يهونشي

هاخلي الهم جوة القلب

.... ليه لأة ؟؟!!

ما يمكن يلقى جوة براح

ينهنه حزنه مع نفسه ويستغفر

يعاود برضه مشواره

ويتحرك ما يتأخر

عشان يرتاح



هايبني ف بكرة من تاني

من الآخر...

ومهما يطول ظلام الليل..

ها يتاخر

وزقوا معايا بايديكم

وبالعافية

عشان ينزاح

وتطلع شمسنا

دافية

بضحكتها

وبسمتها بترسمها

بأحلى صباح







الخميس، ديسمبر 18، 2008

أمنيات الغربة


وبيت صغير
على ضفة النهر يرقد
وينتظر السابلة
ووجه كوجه الزهور البريئة
يذوب ابتساما
وفي مقلتيه
ينام الأصيل
ولا تغرب الشمس إلا
بروح الرضا
ولا تطلع الشمس إلا
بعطر الندى
وبين الرضا والندى
تسافر أياميَ الناعسة
وتسأل غربتنا البائسة
إلاما...علاما؟؟
وتسكن روحي
وأصنع من صمت روحي كلاما
وفي الليل ناي حزين
يثير الشجون
يطير المناما
وشاي الركايا
ونوم على صدر أمي
تعابث خصلات شعري
بكف حنون
على باب ستي
تدور الحكايا
ونصغي ..هيامى
ويكبر حبي
عاما ... فعاما
ترى هل سترجع يوما
ليالى الحنين؟
هل الفرح يبقى؟
بمر السنين
هل الحزن يفنى؟
وجرح الأماني
وصمت الأنين؟

السبت، نوفمبر 22، 2008

منزلة الذكر

لابن القيم من مدارج السالكين
ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الذكر
وهي منزلة القوم الكبرى التي منها يتزودون وفيها يتجرون وإليها دائما يترددون
و الذكر منشور الولاية الذي من أعطيه اتصل, ومن منعه عزل
وهو قوت قلوب القوم الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبورا
وعمارة ديارهم التى إذا تعطلت عنه صارت بورا
وهو سلاحهم الذي يقاتلون به قطاع الطريق
وماؤهم الذي يطفئون به التهاب الحريق
ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكست منهم القلوب
والسبب الواصل والعلاقة التي كانت بينهم وبين علام الغيوب

إذا مرضنا تداوينا بذكركم فنترك الذكر أحيانا فننتكس
به يستدفعون الآفات ويستكشفون الكربات وتهون عليهم به المصيبات
إذا أظلهم البلاء فإليه ملجؤهم
وإذا نزلت بهم النوازل فإليه مفزعهم
فهو رياض جنتهم التي فيها يتقبلون
ورءوس أموال سعادتهم التي بها يتاجرون
يدع القلب الحزين ضاحكا مسرورا
ويوصل الذاكر إلى المذكور بل يدع الذاكر مذكورا
وفي كل جارحة من الجوارح عبودية مؤقتة
و الذكر عبودية القلب واللسان وهي غير مؤقتة
بل هم يأمرون بذكر معبودهم ومحبوبهم في كل حال : قياما وقعودا وعلى جنوبهم
فكما أن الجنة قيعان وهو غراسها فكذلك القلوب بور وخراب وهو عمارتها وأساسها
وهو جلاء القلوب وصقالها
ودواؤها إذا غشيها اعتلالها
وكلما ازداد الذاكر في ذكره استغراقا
ازداد المذكور محبة إلى لقائه واشتياقا

السبت، نوفمبر 15، 2008

أسباب محبة الله

من كلام ابن القيم في كتابه : مدارج السالكين
منزلة المحبة

فصل في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة
أحدها
قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به
كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه
الثاني
التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض
فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة
الثالث
دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال
فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر
الرابع
إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى
والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى
الخامس
مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها
وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها
فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة
ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب
السادس
مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته
السابع
وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى
وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات
الثامن
الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه
والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة
التاسع
مجالسة المحبين الصادقين
والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر
ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك

العاشر
مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز و جل
فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب
وملاك ذلك كله أمران

1- استعداد الروح لهذا الشأن
2-وانفتاح عين البصيرة

وبالله التوفيق

الاثنين، نوفمبر 10، 2008

الحزن(مختارات)

أشد من الحزن ...حزنا
لا تتبع الطرق الظاهرة
قناع وراء قناع
تحاصر أوجه أحوالك الخاسرة
وأسراب نمل تحاصر
أشجارك الخاسرة
وأحلامك الخاسرة
وليل سميك
يحاصر أقمارك الخاسرة
وأيامك الخاسرة
وحزن أشد من الليل ليلا
يحاصر قهوتك الفاترة
وأنت أشد من النمل حزنا
أشد من الليل حزنا
أشد من الماء والحزن حزنا